الأربعاء، 26 آذار، 2008

ديـك تشينـي .. و الأستـاذ الملاوانـي


هل تذكروا " الأستاذ الملاواني " ؟؟؟

نعـم ... هذا المدرس السـاذج بمسرحية مدرسة المشاغبين ... فمعظمنا شاهدناها في طفولتنا.

ولكن ما أشير له اليوم هو المشهد الذي دخل فيه هذا المدرس الساذج فصل الطلاب المشاغبين .. الذين أستدرجوا (الملاواني) بطريقة لا تخلوا من المكر بجعله يقوم بخلع ملابسه قطعة وراء قطعة . حتى وصل به الأمر أنه خلع كل ملابسه ولم يبقي غير ملابسه الداخلية !!!

وبالرغم من بلاهة هذا المدرس ومكر الطلاب ألا أنه قد رفض خلع أخر قطعة تواري عورته . برغم مراودته لخلعها . ولكنه أدرك بفطرته (وليس ذكائه) أنه لم يعد ممكناً . حتى ولو من باب الخوف من البرد !!!

صرحتا هذا كان أول ما خطر ببالي عندما قرأت تصريح (ديك تشيني ) في زيارته الأخيرة للسلطة الفلسطينية فقد قال لا فض فوه بمنتهى الوقاحة

(((( أنه يطالب الفلسطنيين بمزيد من التنازلات وأنه لن يقوم بالضغط على أسرائيل )))


فعن أي تنازلات يتحدث ؟؟ ما هو الشئ الذي مازال يملكه الفلسطنيين أو حتى العرب مجتمعين ليقدموها للأسرائليين
فالفلسطنيين ومعهم العرب قد قدموا التنازل أثر التنازل . مثل الأستاذ الملاواني الذي أخذ ينزع ملابسه قطعة وراء قطعة !!!

وكما أبدى الملاواني سعادته بعد خلع أول قطعة ملابس ..لشعوره براحة وحرية أكبر في الحركة

نجد أن حكامنا الجهابذة قـد شعروا بنفس الراحة والسعادة بعد أن أصبح الأرتماء في أحضان الكيان الصهيوني علني !! بل أنه أصبح خيــار أستراتيجــي

فـأي شـئ مـازال باقـي ليتنازلــوا عنـه ..؟؟؟
فالمقاطعة العربية للكيان الصهيوني رفعت بكل درجاتها . وأصبحت مكاتب التمثيل التجاري للكيان الصهيوني تملأ معظـم العواصم الأسلامية والعربية والخليجية منها على وجه الخصوص . هذا غير الدول ذات العلاقات الدبلوماسية الكاملة

وأذا سـأل أحـد نفسـه مـا هـو المقـابل الـذي حصـل عليـه العـرب والفلسطنييـن مقابـل هــذة الخطـــوة بالتحـديـــد
(رفــع المقاطعــة) ؟؟

الأجـابــة .... لا شـئ !!! لاشــئ بمعنــى الكلمــة
ولم يتوقف نزيـف التنـازلات بل أن ما يسمى بالثـوابـت الفلسطينيـة قد تـم التنـازل عنهـا الواحـدة تلـو الآخـرى . فالتنـازل قـد تـم فعـلا عنهـا أمـا بتنازل معلـن أو تحت تموية ترحيل مناقشتها لمراحـل الحـل النهـائي .

هذا مع أن الكل يعرف أن كل هذة التنازلات لم يكن هناك ما يبررهـا أو مقابـل لهـا

أي هذا كله لم يكن في مقابل السلام نفسه بل كان مقابل قبول اسرائيل فكرة التفاوض التي ربما تؤدي يوما ما للسلام

فياسيـد تشينـي أي شـئ مـازال الفلسطنييـن يملكـوه ليتنازلــوا عنــه لأسرائيــل ؟؟

فهل صمـود أهـل غـزة هـو مـا تريـده ؟!

لا أظـن أن السيد تشينـي مع ما يملكـه من مكـر ونفـوذ يستطيـع أن يفقـد أهـل فلسطيـن مـن المجاهــدين المرابطييـن أخـر ما تبقى يستـر عورتنـا . حتـى وأن كـان حكامنـا وزعمائنـا أكثـر بلاهـة و سذاجـة مـن الأستـاذ الملاوانـي

الأربعاء، 19 آذار، 2008

ذكـــرى سقــــوط .... امـريكـــــــــا


مـولد ذكـرى السقـوط

منذ بداية الأسبوع وتقريبا كل وسائل الأعلام بدأت التحضير لما يسمى ذكرى سقوط بغـداد .. فكلما تطالع جريدة أو محطة تلفويونية . تجد أنهم بدءوا في أستحضار ذكرى غزو العراق وأنهيار النظام العراقي . مع عرض مشاهد من عراق ما بعد صدام حسين !!! وما وصل إليه حال العراقيين

ويأخذ هذا الطوفان من البرامج عن العراق في التصاعد ويصل للذروة يوم 9\4\2003 يوم دخول الغزاة لبغداد . وبعدها ينفض المولد . ويصبح ذكر العراق في الأعلام مقتصر على ذكر ضحايا أعمال العنف . كما يسمونها .
مع التعتيم الأعلامي الكامل للجهاد بالعراق وما حققه من أنجازات .

السقـوط ... ومـــن الـذي سقــط ؟؟
لا أحب كلمة سقوط بغداد . فبغداد والعراق لم يسقط وأن كان أُحتل . وأذا كان المقصود من كلمة السقوط أن العراق سقط في قبضة الأحتلال . فالأصح أن يطلق عليها ذكرى سقوط امريكا في مستنقع العراق . العراق أُحتل ولكن لم يسقط بيد امريكا بقدر ما سقطت امريكا بدخولها العراق .


فيوم 9\4\2003 هو بداية سقوط امريكا وليس سقوط بغداد . لقد سقطت امريكا الرمز , سقطت امريكا الألة العسكرية الجبارة , سقطت امريكا القوة الأقتصادية الأكبر في العالم , والأهم سقطت امريكا التي أدعت أنها راعية الحرية والديمقراطية. في المجمل سقط كل ما كانت امريكا تفتخر بأنها تملكه وتروج له !!!
سقط القناع و أنكشفت سوءتها . فلقد ظهر مدى أحترامها للحرية وللأنسان وحقوقه في سجن أبو غريب
وظهرت الديمقراطية التي تدعمها . في مساندتها كل الأنظمة المستبدة في العالم مفضلة الأستقرار على الديمقراطية
وأظن أنهم لم يشعروا بكثير من القلق عندما فضحت حقيقة ديمقراطيتهم وأحترامهم لحقوق الأنسان . أو حتى تأنيب ضمير لأغتصاب أطفال ورجال ونساء العراق . فوضع الرجال عراة في أشكال هرمية وتصوريهم من باب العقاب أو اللهو أو أي شئ فلا يهم .
لقد سقط القناع وأظن أنهم سعداء بسقوطه فهم الأن ليسوا في حاجة للتكلف وبذل مجهود لأخفاء حقيقتهم . هم الأن يشعروا براحة أكبر في التحرك بدون حمل هذا القناع الذي كان يكلفهم أحيانا بعض المعاملة والتصرفات الأنسانية لنا للأحتفاظ به.
السقــــوط الأهــــم !!
ولكن السقوط الذي يؤلمهم ويدفعهم للجنون هو السقوط الأهم ... السقوط الأكبر ... وهو السقوط الأقتصادي
فأمريكا أكبر أمبرطورية أقتصادية بدأ سقوطها الأقتصادي بغزوها للعراق
فكثير من المحللين أكدوا أن امريكا ما أحتلت العراق الأ لأجل النفط . للسيطرة على أكبر أحتياطي نفطي بالعالم
وهناك من يقول أنها حرب صليبية وما جاءوا ألا لمحاربة الأسلام
وهناك من قال بل تدمير العراق تم لأنه هو البلد الوحيد الذي أذا أعطى فرصة سيكون تهديد حقيقي للكيان الصهيوني
والحقيقة أن أسباب أحتلال العراق هى كل هذة الاسباب مجتمعة
ولنعرف حجم السقوط الأقتصادي نأخد أولا موضوع النفط والذي كان من أهم الدوافع لأحتلال العراق
فكما يعرف الجميع أن أي عملة أي بلد لابد أن يكون لها غطاء من الذهب يوازي كمية النقد المتداولة من هذه العملة.ألا الدولار الأمريكي !!!
فهم يطبعوا الدولار بدون أن يكون له غطاء من الذهب . ويكتسب الدولار قيمته من أنه العملة الوحيده التي يتم التعامل بها في شراء النفط وبيعه .
وليس من مصلحة امريكا الزيادة في أسعار النفط . فهم عندما أحتلوا العراق كانوا يتصوروا أنهم سيطروا على نفط العراق . وسيضخوا ما شاءوا من النفط في الأسواق وتخفيض أسعاره لأقل من 15 دولار . ليظل الأقتصاد الأمريكي محتفظ بأزدهاره .
فليس من مصلحة امريكا هذا الأرتفاع الكبير في سعر النفط . والذي يجبرهم لطبع المزيد من الدولارات للوفاء بأحتياجات سداد قيمة النفط المتداول عالميا ويسديد تكلفة الحرب على العراق وأفغانستان . فالكارثة أن الأستمرار في طبع الدولار سيؤدي للتضخم . الذي بدوره سيؤدي لخلل أقتصادي وأجتماعي وسياسي . حيث أن من نتائج التضخم أرتفاع الأسعار و زيادة البطالة . وهي مؤشرات تسبق أي أنهيار أقتصادي
وأذا تم التعامل في النفط بعملة غير الدولار لنتهى . فهل أدركنا معنى أن يرتفع سعر النفط بهذا الشكل على الأقتصاد الأمريكي .
فعندما غزت العراق قدرت أن تكلفة الحرب لن تتعدى 50 مليار دولار كما أعلن رامسفيلد , وأن هذة التكلفة سوف يتم دفعها من النفط العراقي . ولقد صرح بمنتهى الصلف (( أن أمريكا بسيطرتها على العراق سوف يؤمنوا النفط لأجيال امريكا القادمة حتى أخر نقطة نفط على وجه الأرض ))
ولكن ما حدث أن امريكا بكل ما تملك من قوة عسكرية على أرض العراق بالأضافة لأعوانهم من الشيعة المجوس لم يستطيعوا أن يستخرجوا أكثر من 2 مليون برميل يوميا . يذهب معظمها ليد الميليشيات الشيعية المدعومة أيرانيا المسيطرة على جنوب العراق وبيعه لحسابها
ولم تحصل امريكا على شئ من النفط غير أنبوب تم مده بعد الأحتلال للكويت . فما هى الكمية التي تضخ فيه ؟ وهل يمكن أن تمثل أي قيمة لما تتكبده امريكا بالعراق ؟؟؟؟
فبعد أحتلال العراق قام المجاهدون مباشراً بتدمير خطوط وأنابيب النفط . حتى لا يستفيد المحتل بنقطة نفط عراقية واحدة
ومع تصاعد الجهاد بالعراق وتكبد امريكا خسائر مادية وبشرية فادحة صعدت تكلفة الحرب من 50 مليار إلى 700 مليار بل أن الفوائد التي ستدفع للقروض التي مولت الحرب ستصل 816 مليارا تضاف للتكلفة وهذة تصريحات الامريكان أنفسهم .
ففي مارس/آذار الجاري كشف الاقتصادي الأميركي البارز، الحائز على جائزة نوبل للسلام، جوزيف ستيغليتز، في كتاب جديد أن تكلفة حرب العراق، التي تدخل عامها السادس تضاعفت ثلاث مرات بالمقارنة مع الأعوام السابقة، لتصل إلى 12 مليار دولار شهرياً في العام الحالي.
وأنه حتى لو وضع المحتل يده الأن على كل نفط العراق ما أستطاع تغطية النفاقات والخسائر ( الله أكبر)
فعندما يسمع شخص خبر عن أنفجار عبوة ناسفة فربما لا يعرف بالتحديد ماذا تعني ؟؟؟!!!
* فتفجير واحد يعني مقتل معظم من في الألية من جنود ولن نقول كلهم
* تفجير عبوة يعني تدمير همر أو كاسحة ألغام أو مدرعة
فهل تعرفوا كم كاسحة وهمر ومدرعة يتم تدميرها يوميا منذ خمس سنوات بالعراق ؟؟
أقول لكم أنه وصل العدد في بعض الأيام لأكثر من 150 ألية يوميا . فلو عرفنا أن سعر كل ألية يتم تدميرها يتراوح من 50 ألفا حتى 700 ألفا دولارا . وأن سعر العبوة الناسفة لا يتعدى 200 دولار
مع هذا النزيف المستمر بالعراق و أفغانستان أصبح الأقتصاد الأمريكي على شفا الركود وما يتبع ذلك من بداية أنهيار للأقتصاد
فمـن سقـط ... بغـداد أم امريكـا ؟
فحتى وأن أُحتل العراق فسيحرر أن شاء الله بيد المجاهديين وسينصرهم الله . ولكن كيف ستخرج امريكا من كارثتها ؟؟؟
هــل تعرفـــوا مـن أسقــط امريكــــا
ثلة من المجاهدين . الكثير منهم لا يملك غير قاذفة صدئة أو هاون قديم يحمله على كتفه ليدك به قاعدة عسكرية .
ورب الكعبة أن رتل الجنود الأمريكان يجئوا بأحدث الأسلحة ومعهم أكثر المدرعات تحصينا وبمجرد سماعهم تكبيرات الأسود المجاهدين وبداية أطلاقهم للنار ألا و يفر جنودهم الجبناء
الجهاد بالعراق لم يقتصر يوماً على جنسية أو فئة معينة بل أنهم من مختلف أنحاء الأمة الأسلامية وأغلبهم من الشباب ذوي الشهادات العاليه . فهم لم يحلموا يوما بفتات هذة الدنيا . بل هدفهم هو أعلاء كلمة الله في الأرض ولا يطلبوا ألا النصر أو الشهادة . وصار دعائهم اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى
اللهم أنصر عبادك المجاهدين في سبيلك في كل مكان

الثلاثاء، 11 آذار، 2008

هــل تحمـل قناة الجزيـرة لـواء التشـيع في المنطقــة ؟؟

سوف أكتب عن تجربة شخصية حدثت معي اليوم مع قناة الجزيرة الأخبارية . فأنا كنت أحمل بعض الشك ناحية هذة القناة وكنت أشعر كثيرا ناحية بعض برامجها أنهم يبثوا السـم بالعســل . ولكني لم أكن أصرح بهذا الشعور لأحد وخصوصا أن كل من حولي حقاَ يقدروا ما تبثه من أخبار.و التي هى في أغلب الأحيان سبقاً صحفياً من الناحية المهنية.
ولكن ما حصل لي اليوم جعلني متأكدا من أن شكِ كان في محلـه.فهذة القناة تقوم بعملية ترويج للشيعة من خلال الترويج لأيـران وحـزب الله بصـورة غيـر مسبـوقة . وعندي من الأدلة كثير ولكن عليكم فقط بمتابعة برنامج غسان بن جدو (برنامج حوار مفتوح).
فاليوم كنت أتصفح الجزيرة نت صفحة المعرفة . فلفت نظـري موضـوع عن حـزب الله (وأنتم طبعا تعرفوا ماذا يعني حزب الله بالنسبة لي)

ما علينا فقد قرأت الموضوع وهو بقلم كاتب فلسطيني وهذا رابط الموضوع




و لقد وجدت الموضوع ملئ بالمغلطـات وأوهـام ليس لها هدف غير التلميـع و الترويـج المباشـر والمركـز لنصر الله وحزبه وتصوير هذا الحزب على أنه هو من سيمحوا أسرائيل من الوجود . بعد أن تنازلـت أيران عن هذا الشرف للحزب نتيجة أنشغالهـا بالتعـاون مـع الحليـف (الشيطان) الأكبـر امريكـا بالعـراق .
المهم لم أستطع مقاومة كتابة رد على الموضوع خاصة أنهم يمنحوا هذة الأمكانية تمشياً مع شعار الجزيرة الشهير وهو الـرأي والـرأي الأخـر

ومما شجعني أكثر على كتابة تعليق أن أغلب التعليقات كانت تدعوا الكاتب المستغرق في الأوهام والأحلام قراءة الواقع بصورة صحيحة. وأغلب الردود كانت نـقد للكاتب ووجهة نظره وكانت الردود في صفحتين

فكتبـت ردي وأنتظرت أن ينشر وعدت للصفحة مرة أخرى ولكن ما وجدته كان أغـرب مـن الخيـال (على رأي محمود السعدني)

وجدت أنه تـم محـو كـل التعليقـات التي أنتقـدت الكاتب وهاجمـت حـزب الله !!!!!!

وأصبح عدد الصفحات بقدرة قادر صفحة واحدة !!!!!!

أعرف أن هناك من سيقول هو أنت تهاجم كل شئ ( حزب الله والجزيرة ) ؟؟؟

أعرف أني ممكن أسمع أكثر من ذلك ولكن ماذا أفعل وهذا ما حدث وشاهدته بأم عيني . وأنا غير قادر على كتمانه عملا بمقولة الرأي والرأي الأخر التي صدقتها .................
أنا طبعاَ لست حلماَ مثل الكاتب الفلسطيني (كاتب المقال) لأطلب ممن حولي مقاطعة هذة القناة ولكن على الأقل أطلب ممن يشاهد هذة القناة أن ينتبـه فيأخذ ما يريد من القناة من عسـل والأحتراس من الســم.

الجمعة، 7 آذار، 2008

مـاذا لـو ظهــر الدجــال ..؟؟؟؟!!!!!

أن المتابع لحال الأمه الأسلامية وبالخصوص حالة الجماهير العربية منها . سوف يرى هذا التأيد الجماهيري من قطاع ليس بالقليل من جماهير هذه الأمة لحزب اللا البناني ولأمينه العام سيد المأومة العربية السيد نصراللا.
بل ما لا تخطئه العين أن هذا التأيد آخذ في الأزدياد مع أحتمال مواجهة محتمله بين هذا الحزب واسرائيل من جديد بناءا على تهديد نصراللا بجعل الحرب مفتوحه بعد مقتل مغنية

هذا التأيد أوجد سؤال عندي وهو مـاذا لـــو ظهــر الدجــــال الأن ؟؟؟!!!!

نعم فليطلق كلا منا خياله للحظات ليعرف كم الجماهير التي سوف تفتن بالدجال وتتبعه .
فأذا كان شخص مثل الرافضي نصر اللا قد أستطاع أن يخدع ويفتن كل هؤلاء الجماهير لمجرد أنه يملك جهازا أعلاميا يمتلك الحرفية العالية التي تستطيع أن تروج لكل مواجهه له مع اسرائيل على أنه نصر تاريخي و ألهي . له وللحزب ورجاله !!!
فبجهاز أعلامي عالي الحرفيه ونهر من الأموال ينبع من ايران ويمر بسوريا ليصب في يديه والحق يقال أن الرجل نجح في أن يستثمر هذة الأموال أفضل أستثمار
فتم تمويل جهاز أعلامي ضخم وشراء أبواق من مختلف الدول وأجزال العطاء للنكرات للتغني ببطولات الحزب وأمينه سيد المأومة العربية

أذا كان سيد المأومة العربية ببعض الأموال والكوادر الأعلامية المدربة جيدا جمع كل هذا التأيد من الجماهير فماذا سيفعل الدجال؟؟؟!!!
فجميعاً تقريبا سمعنا وقرأنا من الأحاديث النبوية عن فتنة الدجال ومنها حديث أبي هريره رضي الله عنه -كان رسول الله صلى الله عليه وسلم - يدعوا اللهم أني أعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب النار ومن فتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال ) رواه البخاري وهناك العديد من الأحاديث ولكن ليس المجال لذكرها الآن

وستكمن فتنة الدجال في الخوارق والقدرات التي ستفتن الجماهير وتدفعهم لتصديقه ومنها أنه سيأمر السماء أن تمطر فتمطر ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت وأنه سيدعوا رجلا فيضربه بالسيف فيقطعه جزئيين ثم يدعوه فيقبل يتهلل وجهه .
أي أن قدرات الدجال سوف تصل لقدرات ألهيه . فالدجال عندما يظهر لن يقول أو يدعوا الناس هيا هلموا إلى أنا الأعور الدجال الذي حذركم منه رسولكم .!!!!
ولكن تجمع الجماهير حوله سيكون نتيجة هذه القدرات الخارقة والتي ستفتن عقولهم . على أعتبار أن من يحي الموتى وينزل الأمطار ووووو .... لابد وأن يكون اُلها .
ويتسألوا أليس الله هو من يفعل ذلك وهو فعلها أذا هو الله!!!!!! والعياذ بالله
وستصبح الجماهير هى من يروج له

فأذا كان شدة الأيمان هى من سينجي الناس يومها من فتنة الدجال فأنا متأكد أنه الأيمان أيضا هو من سينجي الجماهير من فتنة حزب اللا
نعم ففتنة هذا الحزب وأمينه تنبع شدتها من جهل الجماهير بدينهم قبل جهلهم بالدين الشيعي الرافضي .
فمن يعرف من هم الشيعة يعرف أنهم مشركيين وبالتالي هم ليسوا مسلمين . فالشيعة هم يخالفوا المسلمين في كل أركان الأسلام وأركان الأيمان والتوحيد . فعليكم بالأطلاع على كتبهم اتعرفوا حقيقتهم
فمن أسباب فتنة الجماهير بهم عملياتهم ضد الكيان الصهيوني . ولكن هناك تسأل هل حققت هذة العمليات حجم النجاح والأنتصار الذي تم الترويج له ؟؟؟؟
هل كانت هذة العمليات من باب الجهاد في سبيل الله ؟؟؟؟
أم كانت خطوات استراتجية محسوبة لخدمة المشروع الأيراني (المجوسي) . لنشر التشيع الذي سيسهل أبتلاع أيران للمنطقة.من باب التشيع
وحتى عندما قتل (عماد مغنية) جعلوا منه بطلا وشهيداُ . وهو الذي قام بكل العمليات التي قام بها في الثمانيات من خطف طائرات وتفجيرات للضغط على الدول التي قام بعملياته ضدها لوقف دعمها لنظام صدام حسين في حربه مع ايران
أذا الرجل لم تكن عملياته لخدمة دين الله لنطلق عليه شهيداُ بل خدمات لاُيات وملالي طهران

أظن أن أي فتنة يكون سبب نجاحها هوالبيئة والوسط التي ظهرت فيه . فلو ظهر هذا الحزب في وسط شعوب عندها من الوعي والثقافة والأيمان الحد الأدنى لعبرت هذه الشعوب الفتنه ولكنه ظهر بين جماهير وليس شعوب وأمة

فالجماهير المطحونة والمقهورة والمذلولة والباحثة عن أي أمل للخلاص من هذا القهر والذل ولكن بدون بذل أي جهد أو تعب أو أي تضحية. سيجعلها بالتأكيد تندفع بكل قوة نحو أول من يظهر لهم بمظهر المخلص والذي لا يطلب منهم أي شئ غير الدعم المعنوي وهو بدوره سيقوم بتوصيل النصر للمنازل عبر جهازه الآعلامي الجبار
اَه ماذا نقول.... أنه الضمير .... الذي يريد البعض أسكاته بأنه عمل ما عليه واَيد المأومة وسيدها
على كلا هل يمكن لأحد أن يجيب عن سؤالي الذي تغير قليلاُ
ماذا لو ظهر الدجال في وسط هؤلاء الجماهير وسمى نفسه سيد المأومة ؟؟؟؟؟!!!!!

الاثنين، 3 آذار، 2008

حـزب الله و الكيان الصهيوني


علينا أن ندرك أن العلاقة بين حزب الله والكيان الصهيوني لم تنشأ بنشأة الحزب بل بالعودة لفترة السبعينات

ففي هذه الفترة كانت منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان ومن يقاتل معها من لبنانين وعرب متعاطفين مع القضية الفلسطينية). هى رأس الحربة في مواجهة أسرائيل على الجبهه اللبنانية.
وكان هذا النفوذ الفلسطيني داخل لبنان مزعج لأسرائيل نتيجة الهجمات التي تتم عليها من العمق اللبناني . وأيضا سبب هذا النفوذ أزعاج لسوريا!!!!! وقد كان التدخل السوري بلبنان

ومع أشتداد هجمات رجال المقاومة الفلسطينية من الأرضي اللبنانية وخصوصا بعد عملية جنوب الليطاني عام 1978 كان لابد من القضاء على القوة الضاربة للمقاومة الفلسطينية فتم الأجتياح الأسرائيلي للبنان علم 1982 لهدف حماية المستوطنات الشمالية.
وبالتدخل العسكري السوري والأسرائيلي في لبنان تم قمع المقاومة الفلسطينية . فقد تم القضاء بصورة كبيرة على القوة الضاربه لها نتيجة أستهدافها من أكثر من جهه وهى القوات السورية والقوات الاسرائيلة ومنظمة أمل .

وبرغم أن غزو لبنان حقق أهدافه بالنسبة للأسرائليين الأ أن اسرائيل وجدت نفسها في تورط أكبر من الناحية السياسية والعسكرية ويتلخص هذا التورط في الأتي
أولا : وجود قوات سورية في لبنان ... مما تعني أن أي أنسحاب من لبنان قد يعطي أفضلية للنظام السوري
ثانيا : بالرغم من رحيل منظمة التحرير من لبنان وخروج ياسر عرفات منها . لكن حل محلها الفوضى .
وكانت الفوضى هى أكبر خطر يمكن أن يصيب اسرائيل على حدودها مع لبنان . وعلى الرغم من رغبة أسرائيل في الانسحاب من لبنان بعد أنتهاء المهمه . فكان لابد من ترتيبات لضمان أمن الحدود الشمالية لها . ولذلك حاولت اسرائيل بأن تبحث على فصيل منظم وقادر من الناحية العسكرية من استلام زمام الأمور في جنوب لبنان عبر ترتيبات ضمنية غير معلنه .
ولقد رأت اسرائيل في حركة أمل الفصيل المطلوب . ولقد نقلت وكالات الأنباء في 6 يونيو 1985 عن رئيس الأستخبارات العسكرية اليهودية قوله ((إنه على ثقة تامة من أن "أمل" ستكون الجبهة الوحيدة المهيمنة في منطقة الجنوب اللبناني، وأنها ستمنع رجال المنظمات والقوى الوطنية اللبنانية من التواجد في الجنوب والعمل ضد الأهداف الإِسرائيلية)
وقد استفادت سوريا من وضع إسرائيل المحرج هذا من عدة أوجه و بدلا من أن يصبح خروجها مطلبا سوريًا، انعكست الآية و أصبح وجودها مطلبًا سوريا لتحقيق التالي:
أولا: قامت بتعزيز نفوذها في لبنان ، و قد كانت دائما ما تبرر وجودها بوجود إسرائيل، فكل طرف لا يريد الانسحاب قبل أن ينسحب الطرف الآخر.
ثانيا: أوجدت سوريا حلفاء لها و أحكمت سيطرتها على الداخل اللبناني بحيث أصبح وجود الطرف الإسرائيلي في لبنان وجودا استنزافيا إن انسحب من دون ضمانات واتفاقات مع سورية سيشكل ذلك خطرًا كبيرًا عليه ، و إن بقيت ستتعرض للابتزاز وللعمليات وللضغوط العسكرية في لبنان والسياسية في اسرائيل.

و في هذه الأثناء عام 1982نشأ حزب الله الذي وكما ذكرنا سابقا أن معظم أعضاءه من أعضاء حركة أمل سابقا و قد حصل توافق إيراني - سوري على ضرورة توزيع الأدوار كما سبق وذكرنا. ومنذ الفترة الممتدة من العام ١٩٨٥ وحتى العام 1989 ، كانت العمليات التي تتم في جنوب لبنان يقوم بها عدد كبير من الفرقاء منهم القومي ومنهم الوطني و منهم الإسلامي و منهم الشيوعي . و قد كان "جيش لبنان الجنوبي " الموالي لإسرائيل و الذي يتشكل معظمه من الشيعة و عدد كبير منهم من كان في صفوف حركة أمل، يتحمل الجزء الأكبر من الهجمات و من بعده الجيش الإسرائيلي، بمعنى آخر كان هناك نوع من "الفوضى" التي لا تتحكم بها أي جهة أو دولة ،
على الرغم من أن الإعلان عن حزب الله قد تم في عام ١٩٨٢. إلا أن الأمر استلزمه سبع سنوات ليصل إلى شكله المنتظم والمضبوط والقريب جد ًا من الذي نعرفه اليوم . وشهد عام ١٩٨٩ حدثين مهمين بالنسبة إلى حزب الله:

- الحدث الأول بعقده للمؤتمر التنظيمي الأول للحزب حيث برز الشيخ صبحي الطفيلي كأول أمين عام له

- والحدث الثاني بالتوصل إلى "اتفاق الطائف " في ٣٠ أيلول ١٩٨٩ في المملكة العربية السعودية شكل اّتفاق الطائف أساسًا جديدا لبناء الدولة اللبنانية و إنهاء الحرب الأهلية

ما يهمنا هنا في أتفاق الطائف نقطة مهمة ففي البند الأول تحت عنوان "بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها"

-على سحب سلاح جميع الميليشيات اللبنانية و غير اللبنانية، وعلى تسليم أسلحتها للدولة اللبنانية خلال ستة أشهر

-إعادة انتشار الجيش السوري داخل لبنان خلال مدة أقصاها سنتين ليتراجع إلى البقاع ونقاط محددة يتم الاتفاق عليها على أن يتم بحث مصير الجيش السوري بين الحكومتين فيما بعد.
-وفيما يتعلق بالاحتلال الإسرائيلي، و مما جاء تحت عنوان "تحرير لبنان من الاحتلال الإسرائيلي" ونشر الجيش اللبناني في منطقة الحدود اللبنانية المعترف بها دوليًا والعمل على تدعيم وجود قوات الطوارئ الأمن والاستقرار إلى منطقة الحدود.
باختصار فان هذا الاتفاق يؤدي إلى قيام دولة لبنانية وينهي الميليشيات ، ويحدد دور سوريا على أن تنسحب فيما بعد، كما ويؤمن لإسرائيل البيئة الآمنة للحدود مما يدفعها إلى الانسحاب و الذي كانت أصلا قد قررته كما رأينا في ١٤كانون الثاني ١٩٨٥ بقرار للحكومة الإسرائيلية، لكنها لم تستطع تنفيذه لعدم وجود ضامن للحدود يستطيع كبحها أو منع الفوضى فيها مما سيؤثر على العمق الإسرائيلي.
الذي حصل فيما بعد أن السوريين قاموا بتطبيق مشوه لاتفاق الطائف بغرض الإجهاز عليه بطريقة التفافية لان الوضع الراهن آنذاك كان في مصلحتهم. فكان من أول ما طبقوه سحب سلاح جميع الميليشيات مستثنين من ذلك سلاح حزب الله!!.
فإذا كانت حجة البعض أن حزب الله ليس ميليشيا، فان هذه الحجة أيضا تنطبق على غيره ممن قامت سوريا بسحب سلاحهم، بل أن حزب الله هو آخر من وصل إلى قافلة المقاومة إن صح التعبير ، وهناك العديد من الأحزاب التاريخية المشهود لها بالبدء بمقاومة إسرائيل ومع ذلك فقد تم سحب سلاحهم جميعًا، وهو ما يدفع المتابع إلى التساؤل : لماذا فقط حزب الله؟ !

قد يقول البعض إن الاحتكاك مع إسرائيل في الجنوب يستلزم أن يكون الفصيل شيعيا، فلماذا كان حزب الله فقط دون غيره من الأحزاب الشيعية على سبيل المثال؟!
باعتقادي أن الجواب على هذه النقطة يوضح كل الأمور المبهمة و يعكس كيف أن الحزب هو مجرد أداة لكل من سوريا و إيران.
وحصر المقاومة عمليا بحزب الله فقط المدعوم من سوريا وإيران. و كان لهذا دلالات عديدة منها:
- إن حصر المقاومة بحزب الله يعني أن على إسرائيل إن تأخذ بعين الاعتبار المطالب السورية و الإيرانية عند أي تحرك له.
-العدو المفترض لإسرائيل أصبح معروفًا ومحددًا و مرجعيته واضحة وهذه هي نقطة ايجابية لإسرائيل في الموضوع ، فهي إذا أرادت التفاوض تعلم مع من ستتفاوض ، و إذا أرادت الضغط تعلم على من تضغط و إذا أرادت القصف تعرف أين تقصف ، و إذا سقط لها جنود فتعرف أين وكيف و من قام بذلك ، أما في حالة "الفوضى" أو الفراغ فهي غير قادرة على فعل شيء وهذا ما كان يخيف إسرائيل ويمنعها من الانسحاب.

دخول سلاح الكاتيوشا أرض المعركة


في العام ١٩٩٢ ، دخل سلاح "الكاتيوشا" إلى أرض المعركة لأول مرة، وفي العام ١٩٩٣ قام حزب الله بتنفيذ ٤٢٣عملية مواكبا"مفاوضات مدريد" مع سوريا من خلال تركيز الضغط على جيش الاحتلال.
فقامت إسرائيل بعملية "تصفية الحساب "، واستمرت أسبوعًا كاملا في 52-7- 1993، وكانت نتيجتها تدميرا واسعا في أكثر من ٧٠ قرية وبلدة وتهجير حوالى ٣٠٠ ألف مواطن وسقوط أكثر من ١١٥ شهيدًا من المدنيين

أدت هذه العملية إلى تفاهم عرف باسم "تفاهم تموز ١٩٩٣ ، و هو تفاهم شفهي بين "حزب الله " و"إسرائيل" يقوم على تجنيب المدنيين في أي معارك . وقد قامت إسرائيل لأول مرة باختبار منهج الحزب و طريقة تفكيره وعمله، و هل هي جدية أم دعائية، وما هي قدرات الحزب الحقيقية. وفيما كان الحزب يقوم بدوره الدعائي مصورًا التفاهم على أنه انتصار للحزب ، كانت الحقيقة التي لا يذكرها أحد على الإطلاق أن ال تفاهم قد أدى إلى اعتراف الحزب بشيء اسمه "مدنيين إسرائيليين"!! هذا مالا تظهره أجهزة الدعاية لدى الحزب و أنصاره على سبيل المثال.

ويبدو أن إسرائيل وعت من خلال هذه الحرب أن الحزب هو حزب براغماتي فيما يتعلق بها و ليس كما تعكس شعاراته . و لو تم تفسير قبوله بهذا التفاهم على انه قد تم رغما عنه، فهذا يعني اّنه هزم و لم ينتصر!!

في العام ١٩٩٦ ، رأت إسرائيل أن قوة حزب الله قد ازدادت و أن التفاهم بدأ يتآكل، فقررت اللجوء إلى عملية عسكرية للتوصل إلى تفاهم سياسي آخر ، وبالفعل بدأت عملية "عناقيد الغضب " الإسرائيلية في ٢-4-1996 وأستمرت ١٧ يوما قامت إسرائيل خلالها بالاعتداء على لبنان جوا وبرا وبحرا مستهدفة البنى التحتية والمنشآت الحيوية للدولة اللبنانية من محطات كهرباء ومياه وقامت بارتكاب مجزرة كبيرة في "قانا" عبر قصف ملجأ في مركز للقوة الدولية في قانا هرب إليه الناس للاحتماء من الغارات فقتل أكثر من ١٣٠ مدنيا
لقد أدت هذه الحرب إلى ما يسمى "تفاهم نيسان ١٩٩٦ "
وكالمعتاد روج الحزب هذا الأتفاق على أنه نصر له ولكن بالتأمل للبنود لأدركنا الأتي
1-تجنيب المدنيين اللبنانيين القصف الإسرائيلي. (كأن القاعدة يجب إن تكون برأي أصحاب هذا التبرير هي استهداف المدنيين، وأن النجاح والانتصار يكمن في إن نمنع عنهم القصف!!).
٢- إن الاتفاق هو اعتراف بشرعية المقاومة اللبنانية من قبل إسرائيل!! (كأن المقاومة في أي بلد في العالم تعمل من باب أن يعترف بها الآخر ، فان اعترف فهذا انتصار لها و إن لم يعترف فهزيمة !! هذا المنطق لا يّتبعه إلا من يريد ثمارًا سياسية ، عندها فهو نعم يحتاج إلى اعتراف الآخر به ، أما المجاهد أو المقاوم الحقيقي فلا ينتظر اعترافا لامن خصمه و لا من حليفه (والجهاد بالعراق أكبر مثال)
3-على الرغم من أن المعني بهذا الاتفاق هو "حزب الله " عبر لبنان و سوريا، إلا أن الاتفاق أورد كلمة "المجموعات المسلحة " وهذا يعني حزب الله وغير حزب الله أيضًا ممن يفكر في قصف إسرائيل!! وهنا مربط الفرس أي أن أي جهه تريد مهجمة أسرائيل سوف يتولى أمرها الحزب حتى لا يخرق الأتفاق !!!!
من الناحية العمومية الكلية ، فان الهدف من هذا الاتفاق باختصار حماية الحدود الإسرائيلية،

صور حزب الله للعالم انه قد هزم الجيش الصهيوني و اجبره على التراجع وأّنه حقق نصر ًا ضخما عليه . إننا لا ننكر دور حزب الله في إلحاق الخسائر ببعض الجنود الإسرائيليين إلا أّنه لا بد لنا من القول إن الانسحاب لم يتم بسبب هذه الخسائر ، كما رأينا من خلال سياق الأحداث . و إلا لوكان الأمر كذلك لانسحبت إسرائيل من قطاع غزة (آنذاك) منذ زمن بعيد ، ذلك أن خسائرها البشرية والاقتصادية في قطاع غزة تفوق ما أصاب الإسرائيليين في جنوب لبنان أضعافا مضاعفة.
لا نريد أن نبخس القوم حّقهم و لكن نتساءل ، لو كانت هجمات حزب الله وحدها هي السبب ، إذًا لماذا لم تنسحب إسرائيل من مزارع شبعا أيضًا على ؟؟!!!

الحقيقة أن ضجة الانتصار الذي قامت بالترويج له وسائل الإعلام كاّفة كان الهدف منها التغطية على الحدث الأهم وهو حماية المستوطنات و الحدود الإسرائيلية من الجانب اللبناني.
فأي أنتصار هذا ؟ و بأعترف الحزب بالخط الأزرق الذي تم تحديده بعد الانسحاب الإسرائيلي الذي تم وفق القرار الدولي ٤٢٥ والذي يمنع حزب الله من القيام بأي عمليات ضد إسرائيل على طول الخط (هذا ما يؤكد أن الإسرائيلي أراد الانسحاب وفق خطته و ليس لان حزب الله دفعه إلى الانسحاب ).

وفي تصريح للأمين السابق لحزب الله يجاوب صبحي ا لطفيلي في مقابلة له على قناة الجزيرة عن سؤال "وكأنك تتهم حزب الله وكأنه يحمي حدود إسرائيل؟ ":

"نعم، مش أتهم وهل هناك من يشك بذلك، الإسرائيليون من بعد ما انتزعوا ما عرف بتفاهم نيسان ١٩٩٦ م اللي اعترف حزب الله من جهته أنه بمنأى بالامتناع عن ضرب الأهداف الفلسطينية اليهودية في فلسطين ... ليس له حق أن يقاتل داخل فلسطين، يعني موضوع تحرير فلسطين وما شابه ذلك موضوع شطب من الخريطة وهنا كانت المصيبة يعني هنا كانت الكارثة "بدأت نهاية هذه المقاومة منذ دخلت قيادتها في صفقات كتفاهم يوليو (تموز) ١٩٩٤ وتفاهم ابريل (نيسان) ١٩٩٦ الذي أسبغ حماية على المستوطنات الإسرائيلية وذلك بموافقة وزير خارجية إيران .... إن العمليات الفولكلورية التي تحصل بين حين وآخر لا جدوى منها لأن الإسرائيلي مرتاح.


يعقد المحلل العسكري و الخبير في الشؤون الإسرائيلية "ألوف بين " في مقال له في صحيفة "هآريتس" الصهيونية في ٦ تموز ٢٠٠٦ قبل عدة أيام من حرب تموز ٢٠٠٦ بعنوان : "نحن بحاجة إلى نصرالله"،
مقارنة بين خطر صاروخ "سكود" سوري محمل برأس كيماوي يمكنه أن يصيب تل أبيب و يقتل الآلاف ، وبين صاروخ قسام فلسطيني محمل بالمتفجرات البدائية و يصيب مستوطنة سيديروت أو اشكلون ، ليصل إلى استنتاج مفاده أن صاروخ قسام الفلسطيني أخطر من صاروخ سكود على إسرائيل!!

(هذه نظرية الفوضى التي ترعب إسرائيل ). يفسر ذلك بقوله "الخطر لا يأتي من تكنولوجيا أنظمة الصواريخ ، إنما من الأصبع الموضوع على الزناد "...
ويضيف: "الانسحاب الإسرائيلي من لبنان العام ٢٠٠٠ لم يتم بناء على إرادة وجرأة رئيس الوزراء باراك فقط ، بل الشكر أيضًا لقائد حزب الله حسن نصرالله الذي أوجد سياسة قانون واحد وسلاح واحد ... هو – أي حسن نصر الله -يمتلك السلطة والمسؤولية ، وعليه فان تصرفاته عقلانية و يمكن التنبؤ بها منطقيا ضمن ما هو متوافر ، هذا أفضل وضع ممكن ، فحزب الله يؤدي دورًا في الحفاظ على الهدوء في الجليل بشكل أفضل بكثير مما فعل جيش لبنان الجنوبي الذي كان مواليًا لإسرائيل "!!

و يقول: " الأحداث في غزة - يقصد ضد إسرائيل - تظهر لنا مدى الحاجة إلى إصبع مسؤول على الزناد على الطرف الآخر من الحدود للحفاظ على الهدوء ... إنه لأكثر من مهم أن يتم تطبيق سياسة "قانون واحد وسلاح واحد " حتى لو تم تطبيقه عبر نصر الله فلسطيني"
رابط المقال
We need a Nasrallah, Aluf Benn, Haaretz, 06/07/2006,at this link: www.haaretz.com/hasen/pages/ShArt.jhtml?itemNo=735153